بعد أقل من أسبوعين سوف نستقبل العام الهجري القادم بشهره محرم الحرام والذكرى الأليمة لإستشهاد سبط الرسول وسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين عليه السلام . الإمام الذي ضحى بنفسه واعز مايملكه الإنسان وهو ذريته وعائلته ليستقيم الدين وليرفع منارا وتذكارا على مر العصور لملحمة الخير والشر . ليكن استذكارنا هذه السنة للواقعة الحزينة مزيجا من الدموع ونشر فكر وفلسفة وأخلاق الحسين والتركيز على ما أراد الحسين أن يحققه من هذه الثورة العظيمة التي لا مثيل لها في التاريخ . فمن المعيب والمخجل أن نبكي فقط ولا نلتفت لما يطلبه الحسين منا فيما لوكنا مشتركين معه في ثورته تلك٠ دعوة لجميع المسلمين بل وجميع العالم أن يشترك في إبراز مفاهيم هذه الثورة .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق